|
بسم الله الرحمن الرحيم
وصايا ربانية
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد :
وقوله : { وَاعْبُدُوا اللهَ ولا تُشْركُوا بِهِ شَيْئاً } سورة النساء : 36 .
وقوله : { قُلْ : تَعَالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبّكمُ عليْكُم : ألاَّ تُشْركُوا به شَيْئاً ولا تَقْتُلُوا أوْلادَكُمْ من إمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكمْ وإيّاهُمْ وبالْوَالديْنِ إحْساناً ولا تقربُوا الفَواحش ما ظَهَرَ منها ومَا بَطَنَ ولا تَقْتُلوا النّفْسَ التي حَرَّم اللهُ إلا بالحقِّ . ذلِكُمْ وَصّاكُمْ بهِ لَعَلّكُم تَعْقِلُونَ ، ولا تَقْرَبُوا مالَ اليَتيم إلاّ بالتي هِيَ أحْسَنُ حتّى يَبْلُغَ أشدّه ، وأوْفُوا الكَيْلَ والميزانَ بالقسْطِ لا نُكلِّفُ نَفْساً إلاّ وُسْعها . وإذا قُلْتم فاعْدلوا ولَو كانَ ذا قُرْبى ، وبعهْدِ اللهِ أوْفُوا ذلِكم وصّاكم بِهِ لَعَلّكم تَذَكّرُونَ ، وأنَّ هَذا صِراطي مُستقيماً فاتّبعوهُ ولا تَتّبعوا السُّبُلَ فتفرّق بِكُم عَن سَبيلِه . ذلِكم وَصَّاكم بهِ لَعلّكُم تَتّقون } سورة الأنعام : من 151 إلى 153 .
قال ابن مسعود : "من أراد أن ينظرَ إلى وَصيّة محمدٍ صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتَمهُ فَليقرَأ قوله تعالى : { قل : تعالوا أَتل ما حرم ربكم عليكم : ألاّ تشركوا به شيئاً } إلى قوله : { وأن هذا صراطي مستقيماً } الآية .
المصدر : كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
مــوقــع الــــنــبــلاء
www.alnobala.net
|