· معارف الامام ابن قيم الجوزية على جوالك     · مكتبة جامعة الملك خالد     · مكتبة الملك عبد العزيز العامة     · مكتبة الملك عبد الله بن عبد العزيز : جامعة أم القرى     · موقع المكتبة المركزية : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية    
أضيف مؤخرا لابن تيمية

· فوائد من كتاب : السياسة الشرعية    
· سؤال المخلوقين فيه ثلاث مفاسد    
· الصلاة هي عمود الإسلام وأعظم شرائعه    
· إن الدين عند الله الإسلام    
· الاتباع و الابتداع    
أضيف مؤخرا لابن قيم الجوزية

· سورة الفاتحة رقية    
· الرد على من يحتج بالقدر على ترك الدعاء    
· سورة الفاتحة رقية    
· من هدي النبي عليه الصلاة والسلام في الطعام    
· تعريف بكتاب : زاد المعاد    
أضيف مؤخرا لمحمد بن عبد الوهاب

· المسائل المهمة في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه    
· وصايا ربانية    
· فائدة من كتاب الأصول الثلاثة    
· موعظة في خطبة للشيخ رحمه الله    
· مقتطفات من رسالة الشيخ إلى أهل القصيم لما سألوه عن عقيدته    
مختارات مهمة لعلماء الامة
علم النجوم وأقسامه

بسم الله الرحمن الرحيم

 

علم النجوم وأقسامه

 

قال الشيخ عبد الرحمن البراك حفظه الله تعالى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

 فالنجوم من آيات الله السماوية، قال سبحانه وتعالى: ((  وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون )) وقال سبحانه: (( وعلامات وبالنجم هم يهتدون )) [النحل: 16]، فهو سبحانه وتعالى خلق النجوم لثلاث:

ـ زينة للسماء .

ـ ورجوماً للشياطين .

ـ وعلامات يُهتدى بها .

وهي مع ذلك من أعظم آيات الله الدالة على قدرته وحكمته ورحمته، فالاستدلال بالنجوم على معرفة الجهات ومن ذلك الاستدلال بها على القبلة أمر مشروع، وهو ثابت لا يختلف، والله تعالى- قد امتن في ذلك على عباده كما في الآيتين المتقدمتين، وعلم النجوم الذي يقال له التنجيم نوعان:

1 ـ علم تسيير       2 ـ وعلم تأثير.

 فأما علم التسيير : فهو معرفة دلالات النجوم على الجهات والأوقات، وهذه الدلالات لا تختلف من شخص لآخر، فهي سنن كونية قدرها الله سبحانه وتعالى كما قدر سير الشمس والقمر لمعرفة حساب الزمان، قال تعالى: " هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب" [يونس: 5] .

 وأما علم التأثير : فهو التنجيم المنكر الذي هو ضرب من السحر، كما في الحديث الصحيح: "من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد" أبو داود (3905)، ولكنه قال " علما " بدل " شعبة "، وكذلك رواه ابن ماجة (3726)، وكذلك الإمام أحمد (2000)، بلفظ "ما اقتبس رجل علماً من النجوم إلا اقتبس بها شعبة من السحر، "ما زاد زاد"، وقال محققه إسناده صحيح، وقد حسنه الألباني، والمنجم الذي يستدل بحركة النجوم وبمواقع النجوم على الحوادث الأرضية والسُعد والنُحس هو من جنس العراف بل هو عراف، وفي الحديث الصحيح: "من أتى كاهناً أو عرافاً فسأله عن شيء فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" الترمذي (135)، وأبو داود (3904)، وابن ماجة (639)، وقال الألباني صحيح، لأن الكاهن والعراف يدعي بما يدعيه علم الغيب، ثم إذا قال المنجم إن المولود إذا ولد في نجم كذا يحصل له سعد أو نحس، أو أن ذلك علامة على سعادته أو شقاوته، فذلك من الرجم بالغيب، ولا يمكن أن يعرف ذلك بالتجربة، فإنه يولد في الوقت الواحد ويحدث في الوقت الواحد أنواع من الأضداد، فيحدث في الوقت الخير والشر، ويولد في النجم الواحد من يكون سعيداً ومن يكون شقياً ومن يكون صالحاً ومن يكون فاسداً .

 فيجب الحذر من سؤال المنجمين وتصديقهم، فإن ذلك لا يكون من بصير بدينه، بل ولا من عاقل يدرك الحقائق، ولهذا فعملاء المنجمين وأهل بضاعتهم هم من الجهلة، من الذين لا يفكرون بعقولهم، وليس لهم معرفة بما يقتضيه شرع الله من تحريم سؤال العرافين والكهان والمنجمين، نسأل الله أن يطهر مجتمعات المسلمين من جميع فئات المفسدين، والله أعلم.

 

المصدر موقع الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك

http://albrrak.net/index.php

 

 

موقع النبلاء

http://www.alnobala.net

أقسام الموقع

الرئيسية

عن الموقع

ابن تيمية

ابن قيم الجوزية

محمد بن عبدالوهاب

مختارات مهمة لعلماء الامة

مقاطع صوتية

اكتب إلينا
مواقع مهمة

- موقع الشيخ عبد الرحمن البراك
- موقع الشيخ عبد الكريم الخضير
- ابن عثيمين
- الإسلام سؤال وجواب
- ابن باز رحمه الله



عدد الزيارات 24234
 
   



Copyright © 2009 www.alnobala.net . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة ويحق لكل مسلم الاستفادة من الموقع بشرط العزو والأمانة في النقل