· معارف الامام ابن قيم الجوزية على جوالك     · مكتبة جامعة الملك خالد     · مكتبة الملك عبد العزيز العامة     · مكتبة الملك عبد الله بن عبد العزيز : جامعة أم القرى     · موقع المكتبة المركزية : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية    
أضيف مؤخرا لابن تيمية

· فوائد من كتاب : السياسة الشرعية    
· سؤال المخلوقين فيه ثلاث مفاسد    
· الصلاة هي عمود الإسلام وأعظم شرائعه    
· إن الدين عند الله الإسلام    
· الاتباع و الابتداع    
أضيف مؤخرا لابن قيم الجوزية

· سورة الفاتحة رقية    
· الرد على من يحتج بالقدر على ترك الدعاء    
· سورة الفاتحة رقية    
· من هدي النبي عليه الصلاة والسلام في الطعام    
· تعريف بكتاب : زاد المعاد    
أضيف مؤخرا لمحمد بن عبد الوهاب

· المسائل المهمة في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه    
· وصايا ربانية    
· فائدة من كتاب الأصول الثلاثة    
· موعظة في خطبة للشيخ رحمه الله    
· مقتطفات من رسالة الشيخ إلى أهل القصيم لما سألوه عن عقيدته    
مختارات مهمة لعلماء الامة
ما هي العلمانية ؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ما هي العلمانية ؟

قال الشيخ ابن جبرين حفظه الله .


الجواب : مذهب جديد وحركة فاسدة تهدف إلى الإكباب على الدنيا والانشغال بشهواتها وملذاتها، وجعلها هي الهدف الوحيد في هذه الحياة، ونسيان الدار الآخرة والغفلة عنها، وعدم الالتفات إلى الأعمال الأخروية أو الاهتمام بها، وقد يصدق على العلماني قول النبي - صلى الله عليه وسلم- ( تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أعطي رضي،وإن لم يعط لم يرض، تعس وانتكس،وإذا شيك فلا انتقش
).
وقد دخل في هذا الوصف كل من عاب شيئا من تعاليم الإسلام قولا أو فعلا، فمن حكم القوانين وألغى الأحكام الشرعية فهو علماني، ومن أباح المحرمات: كالزنا والخمور والأغاني والمعاملات الربوية، واعتقد أن منعها ضرر على الناس، وتحجر لشيء فيه مصلحة نفسية، فهو علماني، ومن منع أو أنكر إقامة الحدود: كقتل القاتل، ورجم أو جلد الزاني والشارب، أو قطع السارق أو المحارب، وادعى أن إقامتها تنافي المرونة، وأن فيها بشاعة وشناعة - فقد دخل في العلمانية.
أما حكم الإسلام فيهم، فقد قال -تعالى- في وصف اليهود:
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا  الآية، فمن قبل ما يناسبه من الدين كالأحوال الشخصية وبعض العبادات ورد ما لا تهواه نفسه، دخل في الآية.
وهكذا يقول -تعالى-
 مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ    فالعلمانيون هدفهم جمع الدنيا والتلذذ بالشهوات ولو محرمة، ولو منعت من الواجبات، فيدخلون في هذه الآية، وفي قوله -تعالى-  مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا  ونحو ذلك من الآيات والأحاديث. والله أعلم.


المصدر : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين حفظه الله

 http://ibn-jebreen.com/index.php

 

                                

  

مــوقــع الــــنــبــلاء

www.alnobala.net

 

أقسام الموقع

الرئيسية

عن الموقع

ابن تيمية

ابن قيم الجوزية

محمد بن عبدالوهاب

مختارات مهمة لعلماء الامة

مقاطع صوتية

اكتب إلينا
مواقع مهمة

- موقع الشيخ عبد الرحمن البراك
- موقع الشيخ عبد الكريم الخضير
- ابن عثيمين
- الإسلام سؤال وجواب
- ابن باز رحمه الله



عدد الزيارات 24227
 
   



Copyright © 2009 www.alnobala.net . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة ويحق لكل مسلم الاستفادة من الموقع بشرط العزو والأمانة في النقل