· معارف الامام ابن قيم الجوزية على جوالك     · مكتبة جامعة الملك خالد     · مكتبة الملك عبد العزيز العامة     · مكتبة الملك عبد الله بن عبد العزيز : جامعة أم القرى     · موقع المكتبة المركزية : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية    
أضيف مؤخرا لابن تيمية

· فوائد من كتاب : السياسة الشرعية    
· سؤال المخلوقين فيه ثلاث مفاسد    
· الصلاة هي عمود الإسلام وأعظم شرائعه    
· إن الدين عند الله الإسلام    
· الاتباع و الابتداع    
أضيف مؤخرا لابن قيم الجوزية

· سورة الفاتحة رقية    
· الرد على من يحتج بالقدر على ترك الدعاء    
· سورة الفاتحة رقية    
· من هدي النبي عليه الصلاة والسلام في الطعام    
· تعريف بكتاب : زاد المعاد    
أضيف مؤخرا لمحمد بن عبد الوهاب

· المسائل المهمة في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه    
· وصايا ربانية    
· فائدة من كتاب الأصول الثلاثة    
· موعظة في خطبة للشيخ رحمه الله    
· مقتطفات من رسالة الشيخ إلى أهل القصيم لما سألوه عن عقيدته    
مختارات مهمة لعلماء الامة
حكم ندب الميت والنياحة عنه

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حكم ندب الميت والنياحة عنه

 

قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :

ندب الميت والنياحة عليه أمرٌ محرم ومنكر، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: (ليس منا من ضرب الخدود، أو شق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية) متفق عليه من حديث ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه- في الصحيحين، وفي الصحيحين أيضاً من حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (أنا برئ من الصالقة والحالقة والشاقة) قال: والصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة، والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة، والشاقة التي تشق ثوبها عند المصيبة. وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (إن الميت يعذب بما نِيح عليه)، وفي الحديث الآخر: أن الرسول لعن النائحة والمستمعة. وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام: (أربع في أمتي من أمور الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة)، يعني النياحة على الميت، وقال: (النائحة إذا لم تترك قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب) خرَّجه مسلم في صحيحه، فالنياحة على الموتى والندب وتعداد المحاسن: وظهراه، وانقطاع ظهراه، وكاسياه، وعاضداه، ووالداه، واأبواه!! إلى غير هذا ما يصلح، الواجب الصبر والاحتساب والدعاء للميت والاستغفار له، أما البكاء لا بأس، دمع العين لا بأس، حزن القلب لا بأس، ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال عليه الصلاة والسلام لما مات ابنه إبراهيم: (العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون)، هكذا قال عليه الصلاة والسلام، وقال عليه الصلاة والسلام يوماً بين أصحابه: (إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، وإنما يعذب بهذا أو يرحم)، وأشار إلى لسانه، اللهم صلِّ عليه وسلم. فالواجب على المسلمين الصبر وعدم الجزع، وعدم تعاطي ما حرم الله من الندب والنياحة وشق الثياب ولطم الخدود والدعاء بدعوى الجاهلية، هذا هو المنكر، والله يقول: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (155-157 البقرة)، وفي صحيح مسلم أيضاً عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت)، فدل ذلك على أن النياحة من الكبائر فينبغي الحذر منها.

 

 

المصدر :: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز

(http://www.binbaz.org.sa)

 

  

مــوقــع الــــنــبــلاء

www.alnobala.net

 

 

 

 

 

أقسام الموقع

الرئيسية

عن الموقع

ابن تيمية

ابن قيم الجوزية

محمد بن عبدالوهاب

مختارات مهمة لعلماء الامة

مقاطع صوتية

اكتب إلينا
مواقع مهمة

- موقع الشيخ عبد الرحمن البراك
- موقع الشيخ عبد الكريم الخضير
- ابن عثيمين
- الإسلام سؤال وجواب
- ابن باز رحمه الله



عدد الزيارات 24241
 
   



Copyright © 2009 www.alnobala.net . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة ويحق لكل مسلم الاستفادة من الموقع بشرط العزو والأمانة في النقل