· معارف الامام ابن قيم الجوزية على جوالك     · مكتبة جامعة الملك خالد     · مكتبة الملك عبد العزيز العامة     · مكتبة الملك عبد الله بن عبد العزيز : جامعة أم القرى     · موقع المكتبة المركزية : جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية    
أضيف مؤخرا لابن تيمية

· فوائد من كتاب : السياسة الشرعية    
· سؤال المخلوقين فيه ثلاث مفاسد    
· الصلاة هي عمود الإسلام وأعظم شرائعه    
· إن الدين عند الله الإسلام    
· الاتباع و الابتداع    
أضيف مؤخرا لابن قيم الجوزية

· سورة الفاتحة رقية    
· الرد على من يحتج بالقدر على ترك الدعاء    
· سورة الفاتحة رقية    
· من هدي النبي عليه الصلاة والسلام في الطعام    
· تعريف بكتاب : زاد المعاد    
أضيف مؤخرا لمحمد بن عبد الوهاب

· المسائل المهمة في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه    
· وصايا ربانية    
· فائدة من كتاب الأصول الثلاثة    
· موعظة في خطبة للشيخ رحمه الله    
· مقتطفات من رسالة الشيخ إلى أهل القصيم لما سألوه عن عقيدته    
فوائد من علمة
الرد على من يحتج بالقدر على ترك الدعاء

الرد على من يحتج بالقدر على ترك الدعاء

 

هنا سؤال مشهور وهو ان المدعو به إن كان قد قدر ,لم يكن بد من وقوعه دعا به العبد أو لم يدع , وان لم يكن قد قدر لم يقع سواء سأله العبد أو لم يسأله , فظنت طائفة صحة هذا السؤال فتركت الدعاء , وقالت لا فائدة فيه وهؤلاء مع فرط جهلهم وضلالهم متناقضون فإن اطرد مذهبهم لوجب تعطيل جميع الأسباب فيقال لأحدهم :

 

ان كان الشبع والري قد قدرا لك فلا لا بد من وقوعها أكلت أو لم تأكل , وإن لم يقدرا لم يقعا أكلت أو لم تأكل ,  وإن كان الولد قدر لك فلابد منه وطأت الزوجة والامة أو لم تطأها , وإن لم يقدر لم يكن فلا حاجة الى التزويج والتسري وهلم جرا .

 

والصواب أن هذا المقدور قدر بأسباب , ومن أسبابه الدعاء , فلم يقدر مجردا عن سببه ولكن قدر بسببه فمتى أتي العبد بالسبب وقع المقدور ومتى لم يأت بالسبب انتفى المقدور , وهذا كما قدر الشبع والري بالاكل والشرب , وقدر الولد بالوطيء , وقدر حصول الزرع بالبذر , وقدر خروج نفس الحيوان بذبحه , وكذلك قدر دخول الجنة بالاعمال , ودخول النار بالاعمال .

 

حينئذ فالدعاء من أقوى الاسباب , فاذا قدر وقوع المدعو به بالدعاء لم يصح أن يقال : لا فائدة في الدعاء ,كما لا يقال لا فائدة في الاكل والشرب,  وجميع الحركات والاعمال وليس شيء من الأسباب أنفع من الدعاء ولا أبلغ في حصول المطلوب , ولما كان الصحابة رضى الله عنهم أعلم الامة بالله ورسوله وأفقههم في دينه كانوا أقوم بهذا السبب وشروطه وآدابه من غيرهم وكان عمر رضى الله عنه يستنصر به على عدوه , وكان أعظم جنده وكان يقول للصحابه لستم تنصرون بكثرة وانما تنصرون من السماء , وكان يقول اني لا أحمل هم الاجابة ولكن هم الدعاء , فاذا ألهمت الدعاء فان الاجابة معه , وأخذ هذا الشاعر فنظمه فقال :

    لو لم ترد نيل ما أرجوه وأطلبه    من جود كفيك ما علمتنى الطلبا 

 

   فمن ألهم الدعاء فقد أريد به الاجابة فان الله سبحانه يقول : }إدعوني أستجب لكم {  وقال : }وإذا سألك عبادي عنى فأني قريب أجيب دعوة الداع أذا دعان { وفى سنن ابن ماجه من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله "من لم يسأل الله يغضب عليه " وهذا يدل على أن رضاه في سؤاله وطاعته , وإذا رضى الرب تبارك وتعالى فكل خير فى رضاه كما أن كل بلاء ومصيبة في غضبه .

 

 

 

المصدر :كتاب  الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

 

 

مــوقــع الــــنــبــلاء

 

www.alnobala.net

أقسام الموقع

الرئيسية

عن الموقع

ابن تيمية

ابن قيم الجوزية

محمد بن عبدالوهاب

مختارات مهمة لعلماء الامة

مقاطع صوتية

اكتب إلينا
مواقع مهمة

- موقع الشيخ عبد الرحمن البراك
- موقع الشيخ عبد الكريم الخضير
- ابن عثيمين
- الإسلام سؤال وجواب
- ابن باز رحمه الله



عدد الزيارات 24103
 
   



Copyright © 2009 www.alnobala.net . All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة ويحق لكل مسلم الاستفادة من الموقع بشرط العزو والأمانة في النقل