هو شمس الدين , أبو عبد الله , محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي , ولد عام 691 هـ في دمشق , وتوفي بها سنة 751 هـ .
عرفه الناس بابن قيم الجوزية , نسبة إلى المدرسة الجوزية التي بناها محي الدين بن الحافظ الجوزي , و التي كان أبوه قيما عليها , وقد تتلمذ ابن القيم رحمه الله على شيخ الإسلام ابن تيمية , فكان رفيقه في العلم ورفيقه في السجن , حيث سجن الشيخان الجليلان , والعالمان الربانيان بسبب صدعهما بالحق في وجه الباطل , وبتقرير عقيد أهل السنة والجماعة في وجه ما يضادها , وبيان ما يخالفها من العقائد المنحرفة , حيث أنكرا شد الرحال لزيارة قبر الخليل إبراهيم , وأنكرا التوسل بالأشخاص , والاستغاثة بالمقبورين , فمات الشيخ ابن تيمية رحمه الله في السجن , وخرج ابن القيم ليكمل مسيرته العلمية ولينافح عن هذا الدين , قال عنه ابن رجب رحمه الله : " لم أشاهد مثله في ذلك ولارأيت أوسع منه علما , ولا بمعاني القرآن والسنة وحقائق الإيمان منه "
له رحمه الله ثمانية وتسعون مصنفا ذكرها الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه : ابن قيم الجوزية : حياته وآياره وموارده , لم يصلنا منها إلا اثنان وثلاثون مصنفًا فقط , منها :
زاد المعاد في هدي خير العباد
الوابل الصيب في الكلم الطيب
الداء والدواء
روضة المحبين ونزهة المشتاقين
الطرق الحكمية
جلاء الأفهام
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
إعلام الموقعين عن رب العالمين
إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان
بدائع الفوائد
الصلاة وأحكامها وحكم تاركها
جواب في صيغ الحمد
المنار المنيف في الحديث الضعيف
اجتماع الجيوش الإسلامية لغزو المعطلة والجهمية
الفوائد
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
إغاثة اللهفان في طلاق الغضبان
الفروسية
طريق الهجرتين وباب السعادتين
توفي رحمه الله بدمشق في 13 رجب 751هـ ودفن بسفح جبل قاسيون رحمه الله، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .